الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

تخليدا لمن أيقظت ضمير الشعب الياباني

 
- شهدت اليابان فى سبعينات القرن الماضي حادثة مقتل إمرأة عمياء في محطة القطار بعد سقوطها على السكّة لأن محطة القطارات وقتها لم تكن مجهزة  للعميان.

بسب هذا الحادث أعلن الحداد العام وأقيلت الحكومة وقد تمّ وضع خطة متكاملة وشاملة على مستوى اليابان لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ليس للعمي فقط بل كل من هم ذوي إعاقة.

- اليابان اليوم.. تخرج المرأة العمياء وحدها وتستقل المترو أو القطار بدون الحاجة لمساعدة من أي شخص… !
إن كنت تسير في اليابان على الطرق المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة سترى رسالة مكتوب عليها " تخليدا لمن أيقظت ضمير الشعب الياباني".

- هذه بحق قمة الإنسانية

- فكم نحتاج لمثل هذه الوقفات في عالمنا العربي، حيث يعيش الشخص المعاق أوضاع صعبة ومزرية
تزيد من معاناته. 
إقرأ المزيد..

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

إحتجاج على ترقية.!!


- بعد تخرّجهما من الجامعة إنضمّ الصديقان "جينغ" و "يونغ" إلى شركة للبيع  بالجملة، وعمل كل منهما بجدّ وتفانٍ.

بعد عدة سنوات، رقّى رئيس الشركة "جينغ" لمنصب مدير للمبيعات فيما  ظلّ صديقه "يونغ" مندوبا للمبيعات.

لم يستطع "يونغ" أن يحتمل فكرة أن ينال صديقه الترقية، فاحتج على الرئيس مهدّدًا بالإستقالة ومخاطبا :
كيف ينال "جينغ" الترقية وقد عملنا بجهد وكد نحن الإثنان  .

كان الرئيس يعلم أن "يونغ" عمل بجد لسنوات، و من أجل أن يبيّن له الفرق بينه وبين "جينغ"،
 طلب  الرئيس  من "يونغ" :
 الذهاب للسّوق ومعرفة إن كان هناك شخص يبيع البطيخ ؟
 ذهب "يونغ" وعاد  وقال نعم.
 بعدها طلب منه رئيسه كم كيلوغرام الواحد؟
 عاد إلى السوق ليسأل، ليبلغ   رئيسه 12 $ للكيلوغرام الواحد.

فقال ا
لرئس "يونغ"، سأطلب من جينغ نفس الطلب؟
 ذهب "جينغ"، وعاد ليقول لرئيسه:
- شخص واحد فقط  يبيع البطيخ ب 12 دولارا للكيلوغرام الواحد، و 100ب دولار ل 10 كجم، و لديه مخزون من 340 البطيخ
، على الطاولة 58، تزن البطيخة  الواحدة حوالي 8 كجم، اشتري من الجنوب قبل يومين، إنها طرية و ذات نوعية جيدة.

ُُُُأُعجب "يونغ" بصديقه وأدرك أخيرا الفرق بينه وبين "جينغ" وسبب حصول الأخير  على الترقيّة،  فقرّر عدم الاستقالة والتعلم.

إخواني الأعزاء،  يجب أن نعرف أن العمل بكد وجد لا يضع  شخصين في كفة واحدة، فهناك أشياء أخرى حاسمة كقوة الملاحظة والإستنتاج والقدرة على إيصال المعلومة كاملة ومكتملة.
إقرأ المزيد..

السبت، 28 سبتمبر 2013

واقع العرب من هذه القصة القصيرة !

تم عمل سباق تجديف بين فريقين
(عربي ) و... (ياباني)
كل قارب يحمل على متنه تسعة أشخاص
وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني إنتصر بفارق رهيب جداً
وبتحليل النتيجة وجدوا أن الفريق الياباني يتكون من:
1  مدير قارب
و 8 مجدفين
الفريق العربي يتكون من
8 مديرين
و1 مجدف

حاول الفريق العربي تعديل التشكيل ليتكون من
مدير واحد .. مثل الفريق الياباني
وتمت إعادة السباق مرة أخرى
وفي نهاية السباق وجدوا أن الفريق الياباني انتصر بفارق رهيب جداً
تماماً مثل المرة السابقة
وبتحليل النتيجة وجدوا أن

الفريق الياباني يتكون من :
1 مدير قارب
و8 مجدفين

والفريق العربي يتكون من:
1 مدير عام
و 3 مديري إدارات
و4 رؤساء اقسام
و1 مجدف

فقرر الفريق العربي محاسبة المخطئ
فتم فصل المجـــدّف!
فمـا أجمل من تفكير العربْ
إقرأ المزيد..

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

4 أشياء لا يمكن إصلاحها...

سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها في مطار دولي كبير
ولأنها كانت ستنتظر كثيراً – اشترت كتابا ً لتقرأ فيه واشترت أيضا

علبة بسكويت بدأت تقرأ كتابها أثناء انتظارها للطائرة

كان يجلس بجانبها رجل يقرأ في كتابه

عندما بدأت في قضم أول قطعة بسكويت التي كانت موضوعة على الكرسي بينها وبين الرجل

فوجئت بأن الرجل بدأ في قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التي كانت هي تأكل منها

بدأت هي بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة في وجهه لقلة ذوقه

كل قضمة كانت تأكلها هي من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً

زادت عصبيتها لكنها كتمت في نفسها

عندما بقى في كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت في نفسها

"ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"

لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف

قالت في نفسها "هذا لا يحتمل"

كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى الطائرة

عندما جلست في مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتها

وفوجئت بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما هي مغلفة بالحقيبة !!

صـُدمت وشعرت بالخجل الشديد

أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت في حقيبتها

وأنها كانت تأكل مع الرجل من علبته هو !!

أدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها

وقاسمها في علبة البسكويت الخاصة به بدون أن يتذمر أو يشتكى !!

وازداد شعورها بالعار والخجل

أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو كلمات مناسبة

لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها !


هناك دائما ً 4 أشياء لا يمكن إصلاحها

1) لا يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه .
2) لا يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها .
3) لا يمكن استرجاع الفرصة بعد ضياعها .
4) لا يمكن استرجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضى !
إقرأ المزيد..

الخميس، 29 أغسطس 2013

قصة: الطيبون للطيبات ....

 
دخل شخص عُرفت عليه الطيبة  مزرعة كان مارّاً بها لجوئعه وتعبه فشّدته نفسه لأن يأكل فأطلق عينيه في الأشجار فرأى تفاحة فمد يده إليها ثم أكل نصفها  ثم شرب من ماء نهر بجانب المزرعة ، لكن انتبه بعد ذلك من غفلته بسبب الجوع .

فخاطب نفسه معاتباً : و يحِك  آتأكل من ثمار غيرك دون استئذان و أقسم ألا يرحل حتى يدرك صاحب المزرعة يطلب منه أن يحلل له ما أكل من هذه التفاحة فبحث حتى وجد داره فطرق عليه الباب فلما خرج صاحب المنزل إستفسره عن ما يريد ..
فأجاب صاحبنا: دخلت بستانك الذي بجوار النهر و أخذت هذه التفاحة و أكلت نصفها ثم تذكرت أنها ليست لي و أريد منك أن تعذرني في أكلها و أن تسامحني عن هذا الخطأ
فقال الرجل : لا أسامحك و لا أسمح لك أبدا إلا بشرط واحد.

فقال صاحبنا و هو (ثابت بن النعمان ) : و ما هو هذا الشرط؟
قال صاحب المزرعة: أن تتزوج ابنتي،

 فأجاب ثابت : أتزوجها ،
قال الرجل : ولكن انتبه إن ابنتي عمياء لا تبصر، وخرساء لا تتكلم و صماء لا تسمع.
 فبدأ ثابت بن النعمان يفكر و يقدّر  ماذا يفعل ؟
 ثم علم أن الإبتلاء بهذه المرأة و شأنها و تربيتها و خدمتها خير من أن يأكل الصديد في جهنم جزاء ما أكله من التفاحة و ما الأيام و ما الدنيا إلا معدودات، فقبل الزواج على مضض و هو يحتسب الأجر و الثواب من الله رب العالمين.

وجاء يوم الزفاف و قد غلب الهم على صاحبنا:: كيف ادخل على امرأة لا تتكلم و لا تبصر و لا تسمع فاضطرب حاله و تمنى أن لو تبتلعه الأرض قبل هذه الحادثة و لكنه توكل على الله.

 و قال (لا حول ولا قوة إلا بالله إن لله و إنا إليه راجعون ) و دخل عليها يوم الزفاف فإذا بهذه المرأة تقوم إليه و تقول له السلام عليك ورحمة الله و بركاته فلما نظر إليها تذكر ما يتخيله عن الحور العين في الجنة .
 قال بعد صمت ما هذا ؟ إنها تتكلم و تسمع و تبصر فأخبرها بما قال عنها أبوها
 قالت : صدق أبي و لم يكذب ، قال اصدقيني الخبر قالت أبي قال أنني خرساء لأنني لم أتكلم بكلمة حرام و لا تكلمت مع رجل لا يحل لي .. و أنني صماء لأنني ما جلست في مجلس فيه غيبة و نميمة و لغو .. و أنني عمياء لأنني لم أنظر إلى أي رجل لا يحل لي ..

فانظر و اعتبر بحال هذا الرجل التقي و هذه المرأة التقية و كيف جمع الله بينهما



إقرأ المزيد..

السبت، 24 أغسطس 2013

الرؤيا....

يُحكي أن امرأةً رأت في منامها أنَّ رجلاً من أقاربها قد لدغته أفعى سامة فقتلته، ففزعت وخافت.

في صبيحة اليوم التالي قَصدت بيت الرجل وقصّت عليه رؤياها وعَبَّرَت له عن مخاوفها، وطلبت أن يتوخَى الحذر.

فنذر الرجلُ على نفسه أن يذبح كبشين الضأن نذراً لوجه الله تعالى عسى أن ينقذه ويكتب له السلامة من هذه الرؤيا المفزعة.

في مساء ذلك اليوم ذبح رأسين كبيرين من الضأن، ودعا أقاربه والناس المجاورين له، وقدم لهم عشاءً دسماً، ووزَّعَ باقي اللحم حتى لم يتبقّى منه إلا القليل .

وكان صاحب البيت لم يذق طعم الأكل ولا اللحم، بسبب القلق الذي يساوره ويملأ نفسه فهو وإن كان يبتسم ويبشّ في وجوه الحاضرين.

وبعد أن إنصرف الناس إلى حال سبيلهم، أحسّ الرجل بقليل من الجوع، فبحث عما تبقّى من الأكل فلم يجد غيرساقَ لَفَّها في رغيفٍ من الخبز ورفعها نحو فمه ليأكل منها ولكنه تذكّر عجوزاً من جيرانه لم تستطع القدوم بسبب ضعفها وهرمها، 

فلام نفسه قائلاً: لقد نسيت تلك العجوز وستكون الساق من نصيبها ، فذهب إليها بنفسه وقدّم لها تلك الساق واعتذر لها لأنه لم يبقَ عنده شيء من اللحم غير هذه القطعة.

سُرَّت المرأةُ العجوز بذلك وأكلت اللحم ورمت عظمة الساق، وفي ساعات الليل جاءت حيّة تدبّ على رائحة اللحم والزَّفَر، وأخذت تُقَضْقِضُ ما تبقى من الدهنيات وبقايا اللحم عن تلك العظمة، فدخل شَنْكَل عظم الساق في حلقها ولم تستطع الحيّة التخلّص منه، فأخذت ترفع رأسها وتخبط العظمة على الأرض وتجرّ نفسها إلى الوراء وتزحف محاولة تخليص نفسها، ولكنها عبثاً حاولت ذلـك، فلم تُجْدِ محاولاتها شيئاً ولم تستطع تخليص نفسها.

وفي ساعات الصباح الباكر سمع أبناء الرجل المذكور حركة وخَبْطاً وراء بيتهم فأخبروا أباهم بذلك، وعندما خرج ليستجلي حقيقة الأمر وجد الحيّة على تلك الحال وقد التصقت عظمة الساق في فكِّها وأوصلها زحفها إلى بيته، فقتلها وحمد الله على خلاصه ونجاته منها، وأخبر أهله بالحادثة فتحدث الناس بالقصة زمناً، وانتشر خبرها في كلّ مكان، وهم يرددون المثل القائل : "كثرة اللُّقَم تطرد النِّقَم".

 أي كثرة التصدق يدفع عن صاحبه  البلايا والمحن.
- عن أبي مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم "إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وافشئ السلام وصلى بالليل والناس نيام"

إقرأ المزيد..

الجمعة، 26 يوليو 2013

المجنون الذى أبكى العقلاء !!!


مر مجنون على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه وهو يقول: 

ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي .يا رحيم يا رحمن لا تعذبني بالنار .إني ضعيف فلا قوة لي على تحمل النار فارحمني .وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار فارحمني .وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني .

ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً :ماذا يضحكك أيها المجنون ؟؟

قال كلامك أضحكني

وماذا يضحكك فيه ؟

لآنك تبكي خوفا من النار.

قال وأنت ألا تخاف من النار؟؟

قال المجنون : لا. لا أخاف من النار

ضحك العابد وقال صحيح أنك مجنون .

قال المجنون : كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء ؟

قال العابد : إن علي ذنوبا لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار وإني ابكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار ؟؟

هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة .

انزعج العابد وقال ما يضحكك ؟؟

قال أيها العابد عندك رب عادل لا يجور وتخاف عدله ؟
عندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره ؟؟

قال العابد ألا تخاف من الله أيها المجنون؟

قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ..

تعجب العابد وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك ؟؟

قال المجنون :
إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي :
لماذا يا عبدي عصيتني ؟؟فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله سبحانه .فأنا لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنه وأجيبه بلسان كاذب ..إن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس .

أيها العابد إن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا ؟؟

لماذا يا مجنون ؟؟؟

لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً ..
وظني به أفضل من ظنك ورجاءي منه أفضل من رجاءك فكن

أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو
فموسى عليه السلام ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفىء بها فرجع بالنبوة ..
وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً

ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي ......

ويقول لا اصدق أن هذا مجنون فهذا أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي
إلهي كيف أنساك ولم تزل ذاكرني ؟؟وكيف ألهو عنك وأنت مراقبي ؟؟؟..
إقرأ المزيد..

الاثنين، 22 يوليو 2013

قصة قصيرة: أخيرا نزهة في سلام

صباحَ يوم جميل،  قرّر رجل أن يخرج للنزهة في غابة قريبة من بلدته، أخذ مسارا مألوفا. وبعد أن قطع بضع أميال  إنزلق بأواق رطبة ووقع في حفرة. نهض، نفض الغبار، وصعد من الحفرة وواصل سيره.

في الأسبوع الموالي، قرر الرجل الخروج للتنزه مرة أخرى، فوصل إلى مكان تلك الحفرة  وحاول تفاديها بالإلتفاف حولها.
ومع ذلك، سقط بها، نهض الرجل المسكين، نفض عنه الغبار.صعد  الحفرة وواصل السير.

في زيارته الثالثة وعلى نفس المسار،  الرجل نفسه يمشي قليلا أبعد من الحفرة، في محاولة لتجنبها تماما. ومع ذلك، تعثر بحجر على الطريق وسقط مرة أخرى!
 وكما كان من قبل، نهض، نفض الغبار ، صعد من الحفرة وواصل سيره.

في زيارته الرابعة للغابة - إختار الرجل  مسارا مختلفا واستمتع بنزهته. الحفرة ليست في ذاك الطريق، لم يقع، وليست هناك حاجة للخروج، لا يوجد سبب للغبار....ببساطة أكمل جولته  في سلام وطمأنينة.

المغزى من القصة يشير إلى ضرورة حسن إختيار الدرب الذي تسلكه، حتّى إن أخطأت الطريق مرة فلا تسّر على إتباعها كل مرة، فليس كل الدروب متماثلة فيما توصلك إليه، إذا ما تعدّدت عثراتك بِدَرب ما فذاك نذير بسوء الإختيار...
إنه من الجنون إتّباع طريق تقود مرة تلو أخرى إلى السقوط.
جرّب طريقا آخر وبحكمة لربما يقودك إلى ماتصْبو إليه أحلامك.
إقرأ المزيد..

الخميس، 18 يوليو 2013

توبة الإمام مالك بن دينار

يقول:
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب الناس .. افعل المظالم .. لا توجد معصيه إلا وارتكبتها .. شديد الفجور .. يتحاشاني الناس من معصيتي.
يقول: 
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمه زاد الايمان في قلبي وقلت المعصيه في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك كأسا من الخمر .. فاقتربت مني فازاحته وهي لم تكمل السنتين . وكأن الله يجعلها تفعل ذلك .. وكلما كبرت فاطمه كلما زاد الايمان في قلبي .. وكلما اقتربت من الله خطوه .. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي.. حتى اكتمل سن فاطمه 3 سنوات
فلما اكملت .. الــ 3 سنوات ماتت فاطمه
يقول:
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان ... حتى جاء يوما

فقال لي شيطاني:
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
فرأيتني تتقاذفني الاحلام . حتى رأيت تلك الرؤيا
رأيتني يوم القيامه وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار. وزلزلت الأرض .
واجتمع الناس إلى يوم القيامه .. والناس أفواج ... وأفواج .. وأنا بين الناس
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
يقول:
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤيه) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً ..
فقلت:
آه: أنقذني من هذا الثعبان
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحيه لعلك تنجو ..
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أاهرب من
الثعبان لأسقط في النار
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ...
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال
كلهم يصرخون: يافاطمه أدركي أباك أدركي أباك
يقول::
فعلمت أنها ابنتي .. ويقول ففرحت أن لي ابنة ماتت وعمرها 3 سنوات
تنجدني من ذلك الموقف
فأخذتني بيدها اليمنى .. ودفعت الثعبان بيدها اليسرى وأنا كالميت من شده الخوف
ثم جلست في حجري كما كانت تجلس في الدنيا
وقالت لي ياأبت
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
يابنيتي .. أخبريني عن هذا الثعبان!!
قالت هذا عملك السئ أنت كبرته ونميته حتى كاد أن يأكلك .. أما عرفت يا أبي أن
الأعمال في الدنيا تعود مجسمة يوم القيامه..؟
يقول:وذلك الرجل الضعيف: قالت ذلك العمل الصالح .. أنت أضعفته وأوهنته حتى بكى
لحالك لا يستطيع أن يفعل لحالك شيئاً
ولولا انك انجبتني ولولا أني مت صغيره ماكان هناك شئ ينفعك
يقول:
فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب.. قد آن يارب, نعم
ألم يان للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
يقول:
واغتسلت وخرجت لصلاه الفجر أريد التوبه والعوده إلى الله
يقول:
دخلت المسجد فإذا بالامام يقرأ نفس الاية
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمه التابعين
هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول
إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنا
اللهم اجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان النار
وتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:
أيها العبد العاصي عد إلى مولاك .. أيها العبد الغافل عد إلى مولاك ...
أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك .. مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك
من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،
ومن أتاني يمشي أتيته هرولة
أسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه
لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين
إقرأ المزيد..

تطوير الذات

معلومة طبية

معلومة عامة

متنوعات

شخصية اليوم

قصة و عبرة

صورة وتعليق

ثقف نفسك ©2013

Powered by: Blogger