الاثنين، 22 يوليو 2013

قصة قصيرة: أخيرا نزهة في سلام

صباحَ يوم جميل،  قرّر رجل أن يخرج للنزهة في غابة قريبة من بلدته، أخذ مسارا مألوفا. وبعد أن قطع بضع أميال  إنزلق بأواق رطبة ووقع في حفرة. نهض، نفض الغبار، وصعد من الحفرة وواصل سيره.

في الأسبوع الموالي، قرر الرجل الخروج للتنزه مرة أخرى، فوصل إلى مكان تلك الحفرة  وحاول تفاديها بالإلتفاف حولها.
ومع ذلك، سقط بها، نهض الرجل المسكين، نفض عنه الغبار.صعد  الحفرة وواصل السير.

في زيارته الثالثة وعلى نفس المسار،  الرجل نفسه يمشي قليلا أبعد من الحفرة، في محاولة لتجنبها تماما. ومع ذلك، تعثر بحجر على الطريق وسقط مرة أخرى!
 وكما كان من قبل، نهض، نفض الغبار ، صعد من الحفرة وواصل سيره.

في زيارته الرابعة للغابة - إختار الرجل  مسارا مختلفا واستمتع بنزهته. الحفرة ليست في ذاك الطريق، لم يقع، وليست هناك حاجة للخروج، لا يوجد سبب للغبار....ببساطة أكمل جولته  في سلام وطمأنينة.

المغزى من القصة يشير إلى ضرورة حسن إختيار الدرب الذي تسلكه، حتّى إن أخطأت الطريق مرة فلا تسّر على إتباعها كل مرة، فليس كل الدروب متماثلة فيما توصلك إليه، إذا ما تعدّدت عثراتك بِدَرب ما فذاك نذير بسوء الإختيار...
إنه من الجنون إتّباع طريق تقود مرة تلو أخرى إلى السقوط.
جرّب طريقا آخر وبحكمة لربما يقودك إلى ماتصْبو إليه أحلامك.


إذا أعجبك الموضوع ! كن إيجابي وآنشره



تطوير الذات

معلومة طبية

معلومة عامة

متنوعات

شخصية اليوم

قصة و عبرة

صورة وتعليق

ثقف نفسك ©2013

Powered by: Blogger