هي رحلة غريبة ليست كباقي الرحلات التي يقصد فيها السائح الجزر بحثا عن الشمس والبحر أو الجبال والغابات طلبا للمغامرة والمناظر الخلابة التي تأسر القلوب وتبعث في النفس روحا جديدة، إنها رحلة إلى "أرض الجحيم" كما يسمّيها النوع الإستثنائي من السياح المستكشفون، وتقع في إثيوبيا وبالتحديد “صحراء داناكيل” أشد الصحاري القاحلة في العالم وأشدّها حرارة وتلوثا بالغازات السامة والبراكين العنيفة والبحيرات الكبريتية والروائح الكريهة.
رغم ذلك يدفع عدد كبير من محبي المغامرات والمخاطرة حوالي 5000 دولار أميركي للذهاب في رحلة لمدة أسبوعين إلى ما يطلق عليه اسم “الجحيم على الأرض” نسبة لشدة حرارة الهواء رغبة منهم في عيش تجربة فريدة من نوعها.
ويقول عالم البراكين الالماني ومؤسس الشركة السياحية أن عدد كبير من السياح يتوافدون على "صحراء داناكيل" رغم افتقارها أبسط التسهيلات السياحية مثل الفنادق والمنتجعات.
و أضاف أن السياح يحصلون على متعة فريدة من نوعها في الصحراء رغم الظروف البيئية الصعبة وافتقارها للفنادق.
و أضاف أن السياح يحصلون على متعة فريدة من نوعها في الصحراء رغم الظروف البيئية الصعبة وافتقارها للفنادق.
وعلى الرغم من تصنيف “صحراء داناكيل” على أنها أقسى مكان على وجه الأرض وذلك للعوامل البيئية الصعبة والغازات السامة المنبعثة من الحمم البركانية فإنها تزخر بمناظر خلابة وساحرة وظواهر عجيبة لا توجد في أي مكان على وجه الأرض.....
إليكم بعض الصور:


